فشل المفاوضات لتشكيل القائمة المشتركة

0 6

فشلت المفاوضات لاعادة تركيب القائمة المشتركة خلال اجتماع عقد في بلدة عرعرة مساء امس الاربعاء , بحضور الاحزاب الثلاثة وتغيب العربية للتغيير .

وبحسب المعلومات الواردة:” فان سيتم خوض الانتخابات بثلاثة قوائم وهي القائمة التحالفية بين الاسلامية والتجمع والجبهة والعربية للتغير. ولم يتبقى سوى يوم غدا الخميس الموعد الاخير لتقديم القوائم.

د. منصور عباس قال “مضر يونس هو من نسق الجلسة مع اسامة السعدي، لكن تغيبت الحركة العربية للتغيير عنها”.

علي حيدر قال ردا على تصريحات مطانس شحادة:” مؤخرا هناك من يمتهن سياسية القاء اللوم على الآخرين. منذ شهر ونصف اعلنا الانفصال عن القائمة المشتركة. ولا نعلم لماذا تقوم الاحزاب الثلاثة بالمشتركة بالقاء اللوم على العربية للتغيير عند عدم مقدرتهم على التوصل لاتفاق بينهم. تمنينا لهم النجاح في مفاوضاتهم وتركيب قائمة مشتركة تجمعهم. فهم يتمتعون ب 12 مقعد في المشتركة. نجدد دعوتنا للاحزاب لتوقيع اتفاق فائض اصوات مع قائمتنا.

لقد ابدينا ليونة كبيرة وفتحنا الباب وهناك من رفض التجاوب وتمترس بمواقفه وهو المسؤول عن فشل المحادثات”.

د. منصور عباس:حتمًا سننتصر رغم عثرات الطريق

انهينا قبل قليل آخر جلسات الحوار بمشاركة رئيس لجنة المتابعة السيد محمد بركة ورئيس لجنة الرؤساء السيد مضر يونس والسادة الرؤساء إدغار دكور وفؤاد عوض، وكذلك بمشاركة اعضاء لجان المفاوضات من الموحدة، التجمع والجبهة، وبغياب ممثل العربية للتغير رغم دعوته وتأكيد حضوره أمام السيد مضر يونس.

وفد المتابعة والرؤساء عقد خلال ساعات الليل المتأخر جلسة مع الاخوة في العربية للتغيير حاملا مقترحات الاحزاب الثلاث ولكنهم رفضوا المقترحات وأصروا على قرارهم بشق الصف، متجاهلين دلالات هذه الخطوة سياسيا ووطنيا.
بناء عليه فإننا نحمل العربية للتغير وقيادتها مسؤولية فشل الجهود التي سعت لإعادة الوحدة والشراكة بين القوائم العربية للانتخابات.

وعدنا الناس الا نسقط لواء الوحدة من يدنا، ولذلك سنمضي في طريقنا لبناء شراكة حقيقية بندية ومساواة مع الإخوة في التجمع الوطني الديمقراطي، بعيدا عن محاصصة المقاعد والمصالح الفئوية والشخصية، وستبقى يدنا ممدودة لكل الاخوة للعودة لخيار الوحدة والشراكة الجامعة، سواء في الميدان أو البرلمان أو الهيئات الوحدوية، فالتحالفات الثنائية لن تكون بديلا للشّراكة الجامعة، بل ركيزة لها.

من جهة أخرى، من حقنا أن نناقش المواقف والتوجهات التي تقف خلف قرار شق الصف وتفكيك المشتركة، ولكن من واجبنا أن نحافظ على نسيجنا الإجتماعي وسلمنا الأهلي، وألا ننجر لمتاهات خطاب الكراهية والعنف وسوء الأخلاق .

نحن نحمل مشروعا سياسيا أخلاقيا ووطنيا وإنسانيا، ولن نضيع البوصلة أبدا. حتما سننتصر إذا التزمنا بقيمنا وأخلاقنا وحافظنا على بوصلتنا الوحدوية الوطنية، ونبذنا الشقاق والخلاف.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: